الجلسة الأولى للفكر الإبداعي في تنفيذ رسالة الإمام الخامنئي

٢٥ سبتمبر ٢٠٢٥


۰ التعليق


الجلسة الأولى للفكر الإبداعي في تنفيذ رسالة الإمام الخامنئي

شارك عدد من أساتذة الحوزة العلمية في الجلسة الأولى للتفكير الإبداعي في إطار تنفيذ رسالة الإمام الخامنئي، وأدلى كل منهم بآرائه حول تحول الشهادات الحوزوية.

شارك عدد من أساتذة الحوزة العلمية في الجلسة الأولى للتفكير الإبداعي في إطار تنفيذ رسالة الإمام الخامنئي، وأدلى كل منهم بآرائه حول تحول الشهادات الحوزوية.

شارك عدد من أساتذة الحوزة العلمية في الجلسة الأولى للتفكير الإبداعي في إطار تنفيذ رسالة الإمام الخامنئي، وأدلى كل منهم بآرائه حول تحول الشهادات الحوزوية.

وعُقدت الجلسة الأولى من سلسلة جلسات التفكير الإبداعي بتأريخ 12 حزيران ٢۰٢۵، بحضور الأمين المحترم للمجلس الأعلى وعدد من أساتذة الحوزة العلمية. وفيما يلي ملخص ملاحظات الأساتذة حسب ترتيب تقديمها في الجلسة:

  • الأستاذ قراري: يجب إجراء تقييم كامل لمواهب الطلاب ومنح الشهادات وفق هذه المواهب.
  • الأستاذ مرتضوي: يجب التمييز بين إعداد المجتهد وإعداد الخبير والمبلّغ.
  • الأستاذ تديّن: أولًا يجب تقييم الوضع الحالي للشهادات الحوزوية، ثانيًا يجب أن تكون الشهادات داخل الحوزة وليست جامعية، ثالثًا يجب إحياء تقاليد الحوزة ومنح الشهادات وفق المواد الدراسية، وإحياء الألقاب مثل أدیب، فیلسوف، محدث، متكلم، متفقه، فقیه، وألقاب مثل مقرر، محقق، مؤسس، مجدّد، أو ألقاب دينية مثل مروّج الإسلام، ثقة الإسلام، حجة الإسلام، حجة الإسلام والمسلمین، وآية الله.
  • الأستاذ السید رضا الحسيني: الشهادة جيدة كرمز، ولكن لا يجب أن تتحول إلى مجرد وسيلة للحصول على شهادة، ويجب ألّا تصبح الهدف الرئيس.
  • الأستاذ أستادي: يجب الاستفادة من تجارب المراكز العلمية العالمية مثل (دار العلوم ديوبند) في باكستان والهند، والأزهر ودار العلوم، لتوضيح معنى اعتبار الشهادات الحوزوية مقتصرًا على الحوزة كما قصد الإمام الخامنئي.
  • الأستاذ نقيب‌ بور: يجب إحياء تقاليد مثل إذن الاجتهاد أو إذن نقل الحديث، وهذا ممكن عبر شخصيات علمية أو مراكز فقهية وفق معايير محددة.
  • الأستاذ حیادر: إنّ الهدفين الرئيسيين للشهادة هما: التقييم والتمتع بالحقوق. لا يجب تغيير تقاليد الحوزة في جانب التقييم، أمّا في جانب التمتع بالحقوق، فالواقع الحالي غير مناسب.
  • الأستاذ رحیمي: أقترح استخدام التقنية الرقمية في إصدار الشهادات باستخدام البلوك تشين لزيادة الأمان والشفافية ومنع التزوير.
  • الأستاذ علي عندليب: الشهادة ضرورية لتحديد مستوى الطالب، مثل الفرق بين طالب مستوى 4 وآية الله، لكنها يجب أن تشمل جميع جوانب الطالب من الناحية الأخلاقية والدينية والعقائدية، ويجب أن تكون مُعترف بها عالميًا، ولا تصدر عن وزارة العلوم بل عن الحوزة نفسها، كما يجب أن تكون كلّ شهادة في كلّ مجال (الأدب، التفسير، الفقه...) مستقلة.
  • الأستاذ فربهي: يجب تحديد الأدوار الاجتماعية للعلماء، وتعريف التخصصات والمستويات، وإعادة تصميم نظام التعليم في الحوزة وفق ذلك، مع تحديد مكانة العلوم الإنسانية والفلسفية في النظام التعليمي.
  • الأستاذ ظهیري: إذا أردنا للشهادة الحوزوية أن تحظى بالاعتبار المستقل، يجب أن يكون لها آثار مستقلة، فلا يجوز لمن ليس لديه شهادة حوزوية تدريس الدروس الدينية في المدارس.
  • الأستاذ شمس: يجب أن يكون الطالب الذي يحصل على مستوى 3 مؤهلاً علميًا تقريبًا للاجتهاد، والطالب الذي يحصل على مستوى 4 يجب أن يكون مجتهدًا في جزء من أبواب الفقه. الواقع الحالي غير ذلك.
  • الأستاذ برکتین: الشهادة هي وسيلة إثبات، ويجب أن تكون حجّة للثقة من قبل الآخرين، ومرتبطة بالمستوى العلمي والأخلاقي والمهارة للطالب في المجتمع.
  • الأستاذ کرمانشاهي: يمكننا تنويع الشهادات التي نصدرها حسب المراكز العلمية في الحوزة.
  • الأستاذ جوادي: لدينا فراغ في الشهادات، فشهاداتنا غير مقبولة حتى لدى مجلس الخبراء.
  • الأستاذ تقوي: لا يجب منح شهادات جامعية للدروس الخاصة بالحوزة مثل الفقه وأصول الفقه.
  • الأستاذ تعظیمي فر: يجب أن تكون الشهادة ذات جودة، وليس بالضرورة منح شهادة كاملة لكلّ طالب.


التعليقات

۰ الآراء

;