عودة منصة الذكاء الاصطناعي للعمل؛ تسليم 14 مساعداً ذكياً إلى معاونية العلوم

٢٢ يونيو ٢٠٢٦


۰ التعليق


عودة منصة الذكاء الاصطناعي للعمل؛ تسليم 14 مساعداً ذكياً إلى معاونية العلوم

مع عودة التشغيل العملياتي للمنصة الوطنية للذكاء الاصطناعي، اكتملت المرحلة الأولى من المشروع بتسليم 14 مساعداً ذكياً إلى معاونية العلوم والتكنولوجيا

وفقاً لوحدة العلوم في وكالة أنباء “إيرنا” (IRNA)، وخلال اجتماع لمراجعة تقدم مشاريع المساعد الذكي برئاسة حسين أفشين، معاون رئيس الجمهورية للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة، أعلن رئيس المقر المركزي لتوجيه تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة عن اتخاذ تدابير دعم لضمان استمرارية المشروع.

وقدم محمد باقر غزنوي، المشرف على مشروع المساعدين الأذكياء، تقريراً حول تنفيذ المشروع، موضحاً أن الجامعات والشركات المشاركة بدأت أنشطتها في مارس 2025، مع انضمام مشاركين جدد مؤخراً. وأشار إلى أن جميع المشاريع النشطة لديها مهلة حتى 6 يوليو لإنهاء التزاماتها، وبعد ذلك ستُغلق المرحلة الأولى من المشروع.

وأوضح غزنوي أن المرحلة الثانية، الجارية حالياً، تركز على “ذكاء الأعمال” (Business Intelligence) ونمذجة الوزارات الحكومية. وتتضمن هذه المرحلة تحديد ونمذجة هياكل العمل، وقواعد البيانات، والعلاقات المعلوماتية في الوزارات.

وأشار إلى أن أحد أبرز الإنجازات التقنية للمشروع هو تصميم واعتماد معيار وطني موحد لجميع المشاريع، يستند إلى الإطار الدولي CRISP-DM. وقد عُقدت ورش عمل حضورية وافتراضية متعددة لتعريف المشاركين بهذا المعيار، بهدف ضمان تطوير جميع المشاريع بلغة مشتركة وإطار عمل موحد.

وأضاف: «في نهاية المرحلة الأولى، تم تسليم 14 مساعداً ذكياً إلى معاونية العلوم، جنباً إلى جنب مع الكود المصدري (Source Code) والوثائق الفنية. بعض هذه المساعدات دخلت حيز التشغيل بالفعل، بينما لا يزال البعض الآخر غير مستخدم بسبب نقص البنية التحتية، بما في ذلك خدمات الاستضافة (Hosting) وخدمات النشر المستقرة».

كما أعلن غزنوي عن تطوير نظام موحد لتنفيذ المشاريع، مشيراً إلى أن المرحلة الجديدة تركز على نمذجة البيانات وفهم العمليات الوزارية بدلاً من مجرد تطوير برمجيات منفصلة. وقد صُممت منصة مشتركة لجميع المشاركين لتحميل بياناتهم ونماذجهم، حيث تم دمج بيانات 12 منفذاً للمشروع في النسخة الثالثة من هذا النظام حتى الآن.

واعتبر غزنوي أن حل القضايا المتعلقة بـ “ملكية البيانات” و"حوكمة المعلومات" يعد من أهم إنجازات المشروع، حيث تم اتخاذ خطوات فعالة لإنشاء آليات للوصول إلى البيانات المطلوبة بالتعاون مع المعاونية والجهات ذات الصلة.

وفي الختام، شدد غزنوي على أن الهدف النهائي هو بناء أنظمة قادرة على التنبؤ باتجاهات البيانات في البلاد، وتوفير أساس لتطوير “التوائم الرقمية” (Digital Twins) للمؤسسات الحكومية.

المصدر: إيرنا



التعليقات

۰ الآراء

;