٢٧ يوليو ٢٠٢٦
صرح حجة الإسلام والمسلمين عبد الحسين خسرو بناه، أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية، خلال مراسم إحياء ذكرى شهداء جامعة العلوم التطبيقية والتقنية، بأن إيران يجب أن تصبح واحدة من الدول العشر الأوائل في العالم في مجال الذكاء الاصطناعي.
وفي كلمته أمام الحضور، أكد خسرو بناه على أهمية الحوكمة القائمة على العلم، مفرقاً بين التخصص العلمي والحوكمة الاستراتيجية للتقنيات الناشئة. كما شدد على ضرورة تطوير وتنفيذ وثائق استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي وتقنيات الكم.
وأوضح أن الحوكمة الفعالة تتطلب فهماً لكيفية خدمة التقنيات المتقدمة للتنمية الوطنية والأمن والتقدم الاقتصادي، بدلاً من مجرد إتقان كل تفصيل تقني للعلوم الأساسية. وأشار خسرو بناه إلى أن إيران قد أعدت بالفعل خرائط طريق استراتيجية للذكاء الاصطناعي وتقنيات الكم من خلال المجلس الأعلى للثورة الثقافية. ووفقاً له، تعكس هذه المبادرات رؤية طويلة المدى لوضع البلاد في طليعة التقنيات الناشئة. وقال: «مسؤوليتنا هي تنفيذ هذه الوثائق الاستراتيجية حتى تصبح إيران واحدة من أفضل 10 دول في العالم في مجال الذكاء الاصطناعي». وجادل المسؤول بأن القادة الوطنيين يجب أن يمتلكوا نظرة استراتيجية للاتجاهات العلمية والتكنولوجية، مما يمكنهم من توجيه قرارات السياسة وتحديد التقنيات ذات التأثير الوطني الكبير.
كما سلط الضوء على أهمية دعم التقدم العلمي من خلال الاستثمار في البحث والابتكار والتعليم العالي، واصفاً القدرة العلمية بأنها ركيزة أساسية للمرونة الوطنية والتنمية. ودعا خسرو بناه الطلاب والأكاديميين إلى مواصلة المساهمة في التقدم العلمي، قائلاً إن الابتكار وخلق المعرفة أمران حيويان لتعزيز القدرات التكنولوجية للبلاد. كما أكد على ضرورة تحسين سبل العيش والمكانة المهنية للعلماء والباحثين، وحث جميع فروع الحكومة على تقديم المزيد من الدعم للمجتمع العلمي في البلاد.
ووفقاً لخسرو بناه، فإن الاستثمار المستدام في العلوم والتقنيات المتقدمة والابتكار سيكون ضرورياً إذا أرادت إيران تحقيق هدفها طويل المدى في أن تصبح واحدة من الدول الرائدة في العالم في مجال الذكاء الاصطناعي.
التعليقات
۰ الآراء
۰ التعليق