٠٣ مارس ٢٠٢٦
وقد أرسلَ الأستاذ الجليل آيةُ الله شهيدي النصَّ الآتي إلى حجّةِ الإسلام والمسلمين السيّد مصطفى الخامنئي، نجلِ مقام القيادة، وبعد الاستئذان من سماحته ننشره، مع تأكيده أن مقامه لا يليق بإصدار الرسائل وما شابه ذلك. وقد ذكرَ أنّه سلّم هذه الرسالة لأحد أقرباء السيّد مصطفى (سماحة حجّة الإسلام الحاج الشيخ علي رضا أستادي) لعدم تيسّر الوصول إليه مباشرة.
بسم الله الرحمن الرحيم
إنّا لله وإنّا إليه راجعون
سماحة حجّة الإسلام الحاج الشيخ علي رضا أستادي دام عزّه
لقد فجَعَ قلوبَنا المصابُ الأليم باستشهاد قائد الثورة الإسلامية آيةِ الله الحاج السيّد علي الخامنئي طاب ثراه، جرّاء الهجوم الوحشي الذي نفّذه النظام الصهيوني، بمساعدة الحكومة الأميركية. وويشهد الله أنّني، وأنا طريحُ الفراش هذه الأيام بسبب المرض، قد تألّمت كثيراً لسماع هذه الأخبار المؤلمة، وقد اشتدّ تأثّري وقلقي.
أرجو منكم، إن أمكن، إبلاغَ تعاطفي وتعازيَّ إلى حجّة الإسلام والمسلمين الحاج السيّد مصطفى الخامنئي (حفظه الله) وسائر الإخوة. وأسألُ اللهَ تعالى أن يمنّ على ذلك القائد الجليل بالمغفرة والرضوان، وعلى ذويه وعلى الشعب الإيراني العزيز بالصبرِ الجميل والأجرِ الجزيل. وإن شاء الله سيتجاوز الشعب الإيراني هذا المصابَ الجلل كما تجاوز سائرَ المصاعب، وسيشملهم النصرُ الإلهي.
وما النصرُ إلّا من عند الله العزيز الحكيم.
محمد تقي الشهیدي
التعليقات
۰ الآراء
۰ التعليق